الاهداء:
كتبتها دائما اليك فقد كنت ولا تزال تحتل جزاءا ما لا اعرف اين مصدر قوته بداخل الروح والجسد .فلك انت يا من يقرائها حاول ان تضع نفسك موضعي وعندها سوف تفهم مدى ........حبي واخلاصي
الاماكن
اليك................
مرة اخيرة وبعدها اعتزم الرحيل.نعم. سارحل نهائيا لانطوي وانعزل. لاعيش معك وحدي لاعيش من اجلك لوحدي لاحبك وحدي لاغضب واتصالح معك وحدي.لامنحك و آخذ منك وحدي ولكن في النهاية لن اكون لوحدي فانت وطيفك المحبوب ستكونان معي ولي ضمن مساحة من الحرية ارى حدودها الامنتهية ...................وحدي
اكتب لك دائما مع حبي واخلاصي,ومع انه المرة العاشرة التي ادف فيها راسي بين يدي وانفجر بالبكاء المتواصل في محاولة لان اخرج كل ما بداخلي, لكن المشكلة تكمن باني لم استطع حتى الان ان احدد ماهية الشعور الذي يدفعني للبكاء .هل هو شعور بالهزيمة والخذلان؟ ام انه نفس الشعور الذي تشعر به الشمس ساعة الغروب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لو اني استطيع التوقف عن البكاء , فانا احس بضعف شديد وانا الان بامس الحاجة للقوة او للتظاهر بالقوة لاقاوم هذا الشعور الغير محدد كما واني احتاج لصفاء الذهن والحكمة.لكني افتقد كل هذه الامور واجد نفسي اضعف بكثير من الدخول في صراع لامتلاكها او حتى التحلي بها...........
اخرجت راسي من ملجئه وبعينين اغشاهما الدمع وجدت منظر الغروب امامي.طالما كرهت غروب الشمس بالرغم من رومانسيته الذائعة الصيت,لاني دائما ارى فيه انهاء اجباريا لضوء النهار ,حتى ان لون الغروب الاحمر يشعرني بانه دماء النهار التي سفكت في معركة حاولت الشمي جاهدة ان تحافظ فيها على بقاء اليوم نهارا ولكن الغروب اقوى و لذلك ينتهي الصراع دائما بحلول الظلام.عندها ارتسمت على محيياي شبح ابتسامة اذ ان ما افكر فيه هو فلسفة عقيمة لموضوع بديهي فالليل والنهار هما من سنن الكون الازلية..............
.............................................يتبع. ...............................