الاهداء:
كانت تمطر خارجا ورايت الناس تسرع بالاختباء وعندها.........فكرت بانه طالما اسرع الناس بالاختباء ........فالمطر اذا حقيقة قاسية لا يستطيع اي كان احتمالها ........فنحن نختبئ من الحقيقة .......دائما .....ولا نستطيع ان نكشف انفسنا لها ............ وعندها كان الحلم
...................حتى يسقط المطر
ينتابني دائما شعور بالترقب عندما تمطر السماء,لا اعرف ولكن هناك ذلك الشعور الخفي بان حدثا ما سيقع . وترقبي هذا يضيع هناك مع حبات المطر المتساقطة. وهكذا فانا احب المطر كما يحب غيري الشمس و السحاب و الربيع. وما تلبث قطرات المطر بالهطول حتى افتح نوافذي و اراقبها هناك تسقط بعبثية و براءة الاطفال......تسقط على الارض تبللها و تمنحها الحياة و ترشها بعطرها الترابي عطر يرتبط بكل ترقباتي .
احب المطر ببساطة دون شروحات و دون تحفظات
وبهطول المطر يروادني شعور الترقب و اتذكر كل القصص التي تشربتها مع حباته الماطرة..........فتخرج انت من هناك بلا ملامح بلا عنوان لتجدني امشي تحت المطر , فتأخذني بين يديك وتدفئ انفاسك وجهي ثم تسرع الخطى تحت السماء الماطرة اليد باليد و الاعين تتخاطب بدون كلمات و الانفاس تعلو و تهبط ....و شعور بالترقب لما سيأتي يطل برأسه....عندها يتوقف المطر وهكذا تذهب بلا ملامح بلا عنوان كما اتيت ويرجع الخيال لمكتبه الروتيني لينتظر المطر من جديد.......
يوم اخر ,سماء جديدة , و ساعات يوم خالية, اليوم هو لا شئ في مقياس كتاب الحياة . رتابة واقعيةاكثر مما تحتمله الدقائق .........و اسمع صوتا يجعل دقات قلبي تعمل من جديد انها تمطر خارجا ..........احسست بها بكل جوارحي بالعتمة الفجائية في زوايا المنزل , بالحذر الموجود في الحو , بالرائحة الخاصة بالجو ....بكل شيء...........و تظهر من جديد من لا مكان بلا وجود محدد من خيالي......فأنا هناك اجلس وحيدة بانتظار شيء ما .....أهو انت تجلس بجانبي لا لشيء فقط لتسمعني و تبتسم لي و تبث في الطمائنينةبأن كل شيء على ما يرام و باني ساكون ما اريد وان الحياة رائعة وان العمر آت آت و تبدأ بانعاش روح نائمة ليتوقف المطر و عندها........تذهب بعيدا للامكان و تتركيني اترقب ان تمطر من جديد.
تلك الفسحات في الحياة هي ما اعيش لاجله,فقد انتابتني مؤخرا رؤيا عبطية للحياة بان لا العمل ولا الاشخاص و لا الاحداث هي ما تملئ حياتي فقد اعيش بلا احد وبلا عمل و برتابة ولن اتاثر لكني لا استطيع الحياة بدون فسحة من الخيال او بدون لا واقعية ........
هل كل الناس مثلي ام اني مختلفة هل الاختلاف للاحسن او للاسوء ؟
........ردودكم هي من ستجعلني اكمل ..........
بالانتظار ............
كانت تمطر خارجا ورايت الناس تسرع بالاختباء وعندها.........فكرت بانه طالما اسرع الناس بالاختباء ........فالمطر اذا حقيقة قاسية لا يستطيع اي كان احتمالها ........فنحن نختبئ من الحقيقة .......دائما .....ولا نستطيع ان نكشف انفسنا لها ............ وعندها كان الحلم
...................حتى يسقط المطر
ينتابني دائما شعور بالترقب عندما تمطر السماء,لا اعرف ولكن هناك ذلك الشعور الخفي بان حدثا ما سيقع . وترقبي هذا يضيع هناك مع حبات المطر المتساقطة. وهكذا فانا احب المطر كما يحب غيري الشمس و السحاب و الربيع. وما تلبث قطرات المطر بالهطول حتى افتح نوافذي و اراقبها هناك تسقط بعبثية و براءة الاطفال......تسقط على الارض تبللها و تمنحها الحياة و ترشها بعطرها الترابي عطر يرتبط بكل ترقباتي .
احب المطر ببساطة دون شروحات و دون تحفظات
وبهطول المطر يروادني شعور الترقب و اتذكر كل القصص التي تشربتها مع حباته الماطرة..........فتخرج انت من هناك بلا ملامح بلا عنوان لتجدني امشي تحت المطر , فتأخذني بين يديك وتدفئ انفاسك وجهي ثم تسرع الخطى تحت السماء الماطرة اليد باليد و الاعين تتخاطب بدون كلمات و الانفاس تعلو و تهبط ....و شعور بالترقب لما سيأتي يطل برأسه....عندها يتوقف المطر وهكذا تذهب بلا ملامح بلا عنوان كما اتيت ويرجع الخيال لمكتبه الروتيني لينتظر المطر من جديد.......
يوم اخر ,سماء جديدة , و ساعات يوم خالية, اليوم هو لا شئ في مقياس كتاب الحياة . رتابة واقعيةاكثر مما تحتمله الدقائق .........و اسمع صوتا يجعل دقات قلبي تعمل من جديد انها تمطر خارجا ..........احسست بها بكل جوارحي بالعتمة الفجائية في زوايا المنزل , بالحذر الموجود في الحو , بالرائحة الخاصة بالجو ....بكل شيء...........و تظهر من جديد من لا مكان بلا وجود محدد من خيالي......فأنا هناك اجلس وحيدة بانتظار شيء ما .....أهو انت تجلس بجانبي لا لشيء فقط لتسمعني و تبتسم لي و تبث في الطمائنينةبأن كل شيء على ما يرام و باني ساكون ما اريد وان الحياة رائعة وان العمر آت آت و تبدأ بانعاش روح نائمة ليتوقف المطر و عندها........تذهب بعيدا للامكان و تتركيني اترقب ان تمطر من جديد.
تلك الفسحات في الحياة هي ما اعيش لاجله,فقد انتابتني مؤخرا رؤيا عبطية للحياة بان لا العمل ولا الاشخاص و لا الاحداث هي ما تملئ حياتي فقد اعيش بلا احد وبلا عمل و برتابة ولن اتاثر لكني لا استطيع الحياة بدون فسحة من الخيال او بدون لا واقعية ........
هل كل الناس مثلي ام اني مختلفة هل الاختلاف للاحسن او للاسوء ؟
........ردودكم هي من ستجعلني اكمل ..........
بالانتظار ............

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق