الجمعة، 15 يناير 2010

عشق الانثى

كما ينبت العشب من مفاصل صخرة



وجدنا غربين معا

وكانت سماء الربيع

تؤلف نجما ونجمة وكنت اؤلف فقرة حب لعينيك غنيتها



اتعلم عيناك اني انتظرت طويلا

كما ينتظر الصيف الطائر

ونمت كنوم المهاجر ........فعين تنام لتصحو عين طويلا



صديقان نحن فسر بقربي كفا بكف

معا لنصنع الخبز والاغنيات



حبيبان نحن

الى ان ينام القمر



احبك حب القوافل واحة عشب وماء

وحب الفقير الرغيف



كما ينبت العشب من مفاصل صخرة........



وجدنا غريبين معا

ونبقى رفقين...دوما





الاماكن



لم تقل لي .....صباح الخير؟


ما بالك اليوم تغيرت عاداتك


فانت لم تقل لي ....صباح الخير

ولم تضمني لصدرك ,ولم تعبث بشعري

لم تخبرني كم انا ناعسة وجميلة هذا الصباح



بارد طقس اليوم بدونك

لا اشم فيه رائحة قهوة الصباح

ولا اسمع فيه صوت بائع الجرائد والحليب والكعك



ساكن هذا الصباح

حتى العاصفير ...هجرت زقزقته الصباحية

وتعطلت اوراق الشجر عن الحركة



لا شئ هذا اليوم...........



بدونك



اعترف لك



اشتاقك



.....................................فارجع لي قائلا:



صباح الخير



حبيبتي




اليك .. مع حبي و اخلاصي


الاهداء:


كتبتها دائما اليك فقد كنت ولا تزال تحتل جزاءا ما لا اعرف اين مصدر قوته بداخل الروح والجسد .فلك انت يا من يقرائها حاول ان تضع نفسك موضعي وعندها سوف تفهم مدى ........حبي واخلاصي

الاماكن
 
اليك................


مرة اخيرة وبعدها اعتزم الرحيل.نعم. سارحل نهائيا لانطوي وانعزل. لاعيش معك وحدي لاعيش من اجلك لوحدي لاحبك وحدي لاغضب واتصالح معك وحدي.لامنحك و آخذ منك وحدي ولكن في النهاية لن اكون لوحدي فانت وطيفك المحبوب ستكونان معي ولي ضمن مساحة من الحرية ارى حدودها الامنتهية ...................وحدي

اكتب لك دائما مع حبي واخلاصي,ومع انه المرة العاشرة التي ادف فيها راسي بين يدي وانفجر بالبكاء المتواصل في محاولة لان اخرج كل ما بداخلي, لكن المشكلة تكمن باني لم استطع حتى الان ان احدد ماهية الشعور الذي يدفعني للبكاء .هل هو شعور بالهزيمة والخذلان؟ ام انه نفس الشعور الذي تشعر به الشمس ساعة الغروب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لو اني استطيع التوقف عن البكاء , فانا احس بضعف شديد وانا الان بامس الحاجة للقوة او للتظاهر بالقوة لاقاوم هذا الشعور الغير محدد كما واني احتاج لصفاء الذهن والحكمة.لكني افتقد كل هذه الامور واجد نفسي اضعف بكثير من الدخول في صراع لامتلاكها او حتى التحلي بها...........

اخرجت راسي من ملجئه وبعينين اغشاهما الدمع وجدت منظر الغروب امامي.طالما كرهت غروب الشمس بالرغم من رومانسيته الذائعة الصيت,لاني دائما ارى فيه انهاء اجباريا لضوء النهار ,حتى ان لون الغروب الاحمر يشعرني بانه دماء النهار التي سفكت في معركة حاولت الشمي جاهدة ان تحافظ فيها على بقاء اليوم نهارا ولكن الغروب اقوى و لذلك ينتهي الصراع دائما بحلول الظلام.عندها ارتسمت على محيياي شبح ابتسامة اذ ان ما افكر فيه هو فلسفة عقيمة لموضوع بديهي فالليل والنهار هما من سنن الكون الازلية..............

.............................................يتبع. ...............................






حتى يسقط المطر

الاهداء:



كانت تمطر خارجا ورايت الناس تسرع بالاختباء وعندها.........فكرت بانه طالما اسرع الناس بالاختباء ........فالمطر اذا حقيقة قاسية لا يستطيع اي كان احتمالها ........فنحن نختبئ من الحقيقة .......دائما .....ولا نستطيع ان نكشف انفسنا لها ............ وعندها كان الحلم






...................حتى يسقط المطر


ينتابني دائما شعور بالترقب عندما تمطر السماء,لا اعرف ولكن هناك ذلك الشعور الخفي بان حدثا ما سيقع . وترقبي هذا يضيع هناك مع حبات المطر المتساقطة. وهكذا فانا احب المطر كما يحب غيري الشمس و السحاب و الربيع. وما تلبث قطرات المطر بالهطول حتى افتح نوافذي و اراقبها هناك تسقط بعبثية و براءة الاطفال......تسقط على الارض تبللها و تمنحها الحياة و ترشها بعطرها الترابي عطر يرتبط بكل ترقباتي .


احب المطر ببساطة دون شروحات و دون تحفظات


وبهطول المطر يروادني شعور الترقب و اتذكر كل القصص التي تشربتها مع حباته الماطرة..........فتخرج انت من هناك بلا ملامح بلا عنوان لتجدني امشي تحت المطر , فتأخذني بين يديك وتدفئ انفاسك وجهي ثم تسرع الخطى تحت السماء الماطرة اليد باليد و الاعين تتخاطب بدون كلمات و الانفاس تعلو و تهبط ....و شعور بالترقب لما سيأتي يطل برأسه....عندها يتوقف المطر وهكذا تذهب بلا ملامح بلا عنوان كما اتيت ويرجع الخيال لمكتبه الروتيني لينتظر المطر من جديد.......


يوم اخر ,سماء جديدة , و ساعات يوم خالية, اليوم هو لا شئ في مقياس كتاب الحياة . رتابة واقعيةاكثر مما تحتمله الدقائق .........و اسمع صوتا يجعل دقات قلبي تعمل من جديد انها تمطر خارجا ..........احسست بها بكل جوارحي بالعتمة الفجائية في زوايا المنزل , بالحذر الموجود في الحو , بالرائحة الخاصة بالجو ....بكل شيء...........و تظهر من جديد من لا مكان بلا وجود محدد من خيالي......فأنا هناك اجلس وحيدة بانتظار شيء ما .....أهو انت تجلس بجانبي لا لشيء فقط لتسمعني و تبتسم لي و تبث في الطمائنينةبأن كل شيء على ما يرام و باني ساكون ما اريد وان الحياة رائعة وان العمر آت آت و تبدأ بانعاش روح نائمة ليتوقف المطر و عندها........تذهب بعيدا للامكان و تتركيني اترقب ان تمطر من جديد.


تلك الفسحات في الحياة هي ما اعيش لاجله,فقد انتابتني مؤخرا رؤيا عبطية للحياة بان لا العمل ولا الاشخاص و لا الاحداث هي ما تملئ حياتي فقد اعيش بلا احد وبلا عمل و برتابة ولن اتاثر لكني لا استطيع الحياة بدون فسحة من الخيال او بدون لا واقعية ........


هل كل الناس مثلي ام اني مختلفة هل الاختلاف للاحسن او للاسوء ؟


........ردودكم هي من ستجعلني اكمل ..........


بالانتظار ............